السبت، ٧ أبريل ٢٠٠٧

طول عمرك جميل وعسل يا عبدو


عبد الرحمن أحمد شوشة الطالب بالثانوية العامة هو نجل الإصلاحي المصري المهندس أحمد شوشة المحال إلي المحاكمة العسكرية علي يد نظامنا الفاسد ॥ وقد غادر عبد الرحمن البلاد خلال الأسبوع الماضي لإكمال دراسته بالخارج ولكن الشوق لأحبته الذين عايشهم في المحنة دفعه لكتابة تلك الكلمات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعلم أني لست أجيد الكتابة ، ولكن عندما يشتاق قلبي إلي التعبير عن أحاسيسه وهو في غربة عن بلده وأهله ، وهو تارك والده خلف القضبان مظلوما ، وهو تاركا ملائكة من الإصلاحيين الذين تعايش معهم وأحبهم ورأي هؤلاء العظماء خلف القضبان
كيف هم بسطاء
كيف الرضا الذي يمتلكونه
كيف التمسك بنصرة هذا الدين ومدي حرصهم علي إعلاء راية الإسلام
فكان لقلبي الحق عندما أراد الكتابة لهم وكان له الحق عندما أحبهم و أعتبرهم بعد ذلك آبائه
فصار والله لي أكثر من أم وأكثر من أخت وأخ
هذا صدقا والله
واشتياقي الآن ليس لعائلتي فقط ولكن لكل عائلة مجاهدة أحببتها واعتبرتها هي عائلتي
فكم كنت سعيدا عندما علمت بعقد زواج أختي مريم عبدالجواد
وكم تأثرت لما حدث لسلمان
وكم ازداد شوقي لأخوتي الصغار معاذ وأنس وسليمان وحمزة
وعمر وعائشة وسارة والمجاهدين (الصغار سنا والكبار عقلا )
فكم أفتقدكم جميعا يا أحبائي الذين رغم أننا اجتمعنا علي مظلمة ولكن لتعايشنا كمصلحين استطعنا أن نكون سعداء
ولكن رغم كل هذا سوف نبقي هنا نعمل ونجد نحن أبناء المعتقلين من أجل هذا الدين العظيم
وسنتجاوز كل الصعاب من أجل الفردوس الأعلى
و أسألكم الدعاء لي بشدة


ولا يتسع قلبي إلا لقول إني أحبكم في الله حبا لا تتسع البحار لتملكه ولا الأزهار لتعطره فإن مكانتكم في قلبي عظيمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالرحمن أحمد شوشة

ليست هناك تعليقات: