الأربعاء، ١٥ أغسطس ٢٠٠٧

My Brothers

من أحب أعمالي الفنية

بحبه علشان بيفكرني بالأخوة

وبيفكرني ان الدنيا مهما عظمت في الاخر بتنتهي

ولا يبقى غير العلاقة الصافية الناقية الجزاءه هو الجنة بإذن الله
ومتخيل ان الحيذوق العلاقة ديه ممكن تغنيه عن حاجات كتير اوي

والعلاقة ديه عمرها متجي مع ناس مرحرحه وقاعده في التكييف لأ لازم يكون في بذل وتضحية وشغل وعرق لحد لما نوصل مع بعض الجنة

أترككم مع اخواتي في الكلية



الخميس، ٩ أغسطس ٢٠٠٧

صور عبادة في الفرح



















أحببه كتيير

أفلا يعقلون


Afla Ya3kloon - More amazing videos are a click away

الأحد، ٢٢ يوليو ٢٠٠٧



عبادة حيتجوز يا رجالة
رغم القيود

رغم الاحزان

رغم الالآم

رغم الظلم والطغيان

رغم القهر والسجان

بريق من النور

فرحه وسرور

يدعوكم المهندس خيرت الشاطر

واسرته لحضور عقد قران

عبد الرحمن ثروت

علي

ساره خيرت الشاطر

وذلك بمشيئة الله

يوم
الاربعاء الموافق 1\8
بمسجد دار الارقم بمدينة نصر
الساعه 5:7
شاركنا فرحتنا

ولنقول
سنفرح رغم الاحزان والالام

لن تتوقف مسيرة الاصلاح والبناء

الدعوه عامه
فلتجعلوا فرحتنا تكتمل بحضوركم

منقول من مدونة رجل حر رغم القيود


الأربعاء، ٢٧ يونيو ٢٠٠٧



منذ سيطرة حماس علي الوضع الأمني بغزة و أستدباب الامن و الامان و طرد الخونة و العملاء ...و غزة أصبحت نقية بلا عملاء ولا جواسيس
ولإن حماس حركة اسلامية فإن العد الصهيوني و أمريكا و بعض دول الجوار ومنهم مصر للأسف لم يقدموا اي معونة لأهل غازة الذين يصرخون أغيثونا يا امة الاسلام
نعم يا اخوة نحن نأكل و ننام و هم لا يأكلون و يهرون يجاهدون و لا ينامون لان الصوارسخ قد تضج مضاجعهم .........لكم الله يا أهل غزة .........لكم الله يا أهل غزة ...لكن تري هل نسكت أو نلن أوليسوا أخواننا أو ليسوا مسلمين ....ألم يقل الرسول صلي الله عليه و سلم : (ما آمن بي من بات شبعان و جاره إلى جنبه جائعا و هو يعلم ) رواه الحاكم


                1. نجمع لهم التبرعات من الاصدقاء و الاهل و الاقارب و الجيران علي قدر ما نستطيع

                2. ننشر هذا الموضوع بين الشباب و نحثهم علي هذا الواجب علينا و نضع بانرات لذلك في مواقعنا وتوقيعنا

                3. نحيي القضية و من له مدونة فليكتب مثل موضوعنا هذا و يضع الصورة اللي علي اليمين " قسما غزة لن تجوع " فهي شعار حملتنا و يرسل إلينا هنا على المدونة لنضع ا سمه في المشاركين بالحملة نريدها حملة قوية إن شاء الله

                4. ترسل التبرعات إلي نقابة الاطباء في لاقصر العيني لجنة الاغاثة الطبية " فهي الجهة الوحيدة و المخولة بذلك


                نرجو ارسال رسائل لنعف العدد المجمع من المبالغ حتي نزيد من معنويات الاخوة و
                الله الموفق

                شكر خاص :-لكل المدونات المشاركة بالحملة

                شاب مصري

                القلب بتنفس بصعوبة

                حمساوي


                الأحد، ٢٤ يونيو ٢٠٠٧

                لفد جاوز الظالمون المدى



                تالله ما الطغيان يهزم دعوة


                وفي التاريخ بر يميني


                ضع في يدي القيد ألهب أضلعي


                بالسوط ضع عنقي على السكين


                لن تستطيع حصار فكري ساعة


                أو نزع ايماني ونور يقيني


                فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي


                وربي ناصري ومعيني


                سأعيش معتصما بحبل عقيدتي


                وأموت مبتسما ليحيى ديني

                Obada Sarwat

                الجمعة، ٢٢ يونيو ٢٠٠٧

                من ابدعات زينب الصوالحي

                قليل قوي لما تلاقي دكتور في الجامعه وكمان في قسم اتصالات
                وتلاقي الطلبة بتحبه اوي كده
                احنا عندنا في الكلية الناس بتوع اتصالات دول يبقوا قليل منهم اوي البيكون متميز في الشرح والطلبة بتحبه
                لكن الواحد لما شاف الفيديو ده عرف قد اية ان الدكتور عصام فعلا كان راجل محترم



                أولى اعمالي الفنية

                الخميس، ٢١ يونيو ٢٠٠٧

                هيمنة من اخراج ميدو مجدي

                بجد فديو رائع يا مجدي

                أحمد ضياء يسأل عن والده







                الاثنين، ١٨ يونيو ٢٠٠٧

                قناة الاقصى الفضائية



                لمعرفة حقيقة ما يدور في فلسطين


                تعرف على قناة الاقصى على النايل سات


                تردد القناة (رأسي 10911


                السبت، ١٦ يونيو ٢٠٠٧

                اللهم انصر اخوانن في حماس



                هذا نشيد رائع من قناة الاقصى (ياصناع الفتن) النشيد لصقور العز



                حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم وخائن


                نشيد آخر رائع (لقد هبت بيوت الله) نشيد ممتاز

                اللهم أنصر من نصر دينك ولم يبع أرضه وجاهد في سبيل إعلاء كلمة الله

                الأحد، ١٠ يونيو ٢٠٠٧

                البوابة المصرية لاحمد شلبي

                جميل الكليب ده بيصوف حال بلدنا من زامن اوي


                الأربعاء، ٦ يونيو ٢٠٠٧

                قادم مهما تأخر ..


                محمود القلعاوي

                * كثير من الخطايا التي يقع فيها الكثير من الناس بسبب مسألة الرزاق .. فهذا لا يعجبه قسم الله له .. وهذا يتطلع لما في يد غيره .. وهذا كذا .. وهذا كذا مما يجعل الكثير يسقط .. مع أن الله – عز وجل - كفلها لنا قبل خروجنا من بطون أمهاتنا .. بل قبل أن نكون في أصلاب آباءنا .. فسبحان الله الرزاق الوهاب .. رزق السمكة في الماء .. والطائر في الهواء .. والنملة في الظلمات .. والحية بين الصخور الصماء .. فلماذا تتعس نفسك بعد كل هذا ؟!

                ( إن الله هو الرزاق )

                · قال – صلى الله عليه وسلم - : " يا ابن آدم تفرغ لعبادتي : أملأ صدرك غنى .. وأسد فقرك .. وإلا تفعل ملأت صدرك شغلاً .. ولم أسد فقرك " رواه الترمذي .

                · وورد في أحد الكتب الإلهية : " يقول الله تعالى : ابن آدم خلقتك لعبادتي فلا تلعب .. وتكفلت برزقك فلا تتعب .. فاطلبني تجدني .. فإن وجدتني وجدت كل شيء .. وإن فتك فاتك كل شيء .. وأنا أحب إليك من كل شيء

                جامع العلوم والحكمة للإمام



                · و يقول بن الجوى :- " حيةٌ عمياء كانت في رأس نخلة .. كان يأتيها عصفور بلحم في فمها .. فإذا اقترب منها ورور وصفر .. فتفتح فمها .. فيضع اللحم فيه.. فسبحان الذي سخر هذا لهذا "

                ( ويرزقه من حيث لا يحتسب )

                يُروى أن رجلاً ضاقت به الحيل .. وأُغلقت أمامه أبواب المعيشة .. وأصبح ولا شيء في بيته .. فبقى في يومه الأول هو وزوجته وأولاده جياع .. وفى الثاني قالت زوجته : اذهب التمس لنا طعاماً نأكله .. فقد أشرفنا على الهلاك .. وما أن خرج حتى تذكرت قريبة لها .. فانطلقت إليها .. لعلها تجد عندها حلاً .. فلما أخبرتها بالخبر .. قالت قريبتها : ما في بيتنا إلا هذه السمكة وقد أنتنت .. قالت الزوجة إلىّ بها فإنّا قد أشرفنا على الهلاك .. فذهبت بها .. وبقرت بطنها .. فأخرجت منها لؤلؤة جميلة.. فباعتها بالآلف الدنانير بعد أن رفضت قريبتها إلا أن تأخذ قسمتها من المال .. وانصلح الحال وتوسع الرزق .. فسبحان من يرزق من حيث لا يحتسب " .. كتاب الفرج بعد الشدة للإمام التنوخى .

                ( يرسل السماء عليكم مدراراً )

                · من أعظم أسباب الرزق الاستغفار .. شكي رجل إلى الحسن البصري شدة الجدب ونقص الماء فقال له: استغفرا لله. . وشكي آخر الفقر فقال له: استغفرا لله. .. وقال

                ثالث: يا أبا سعيد أدعوا الله أن يرزقني الولد فإني عقيم .. فقال له : استغفر الله

                رابع جفاف بستانه فقال له : استغفر الله. . فقال أحد الجالسين: أتاك رجالاً يشكون أنواعاً فأمرتهم جميعاً بالاستغفار .. فقال الحسن رحمه الله إن الله تعالى يقول: ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً ) سورة نوح : 10- 12

                · وها هو كلام نبي الله هود عليه السلام حيث قال : ( ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين ) سورة هود : 52.. ولكن لحظة قبل أن تنصرف عن هذه فليس كل استغفار يكون بل هو استغفار القلب واللسان معا والله المستعان .

                ( أليس كل هذا رزق ؟! )

                يظن الكثير أن الرزق هو المال فقط .. لكن الرزق أوسع وأكبر من هذا بكثير .. أليس العقل الذي ميزنا الله به على باقي المخلوقات رزقاً عظيماً .. وكذا نعمة اللسان والعين .. وأيضاً نعمة الكتابة والقلم .. وقبل كل هذا نعمة الإسلام .. وأين نعمة الصحة والعافية .. وهل نسيت نعمة زوجتك الصالحة التي من ّ الله بها عليك .. أليس كل هذا رزق الله لنا ؟ّ!

                ( إياك والحرام )

                وتأخر الرزق قد يحزن البعض .. بل يدفعهم إلى طلبه من الحرام .. ويُروى في ذلك : أن علىّ بن أبى طالب دخل مسجداً بالكوفة ليصلى ركعتي الضحى .. فوجد غلاماً عند الباب .. فقال له : يا غلام أمسك بغلتي حتى أصلى .. وما أن خرج حتى وجد الغلام قد أخذ خطام البغلة الذي في رأسها وتركها .. فأرسل رجلاً فى أسره قائلاً له : " اذهب إلى السوق لعله يبيع الخطام " .. وهناك وجد الغلام قد باع الخطام .. فشراه بدرهم .. وعاد يخبر علياً بما حدث .. فقال : " يا سبحان الله !! نويت أن أعطيه درهماً حلالاً فأبى إلا أن يكون حراماً .. كتاب لا تحزن للدكتور عائض القرني .
                mahmoud_elkalay@hotmail.com

                الثلاثاء، ٥ يونيو ٢٠٠٧

                الاثنين، ٤ يونيو ٢٠٠٧

                شعر حسني مبارك .. اهداء الى شعب مصر




                شعر حسني مبارك .. اهداء الى شعب مصر
                ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال
                ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال
                ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال
                ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال
                احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال
                احبك مكبر دماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال
                واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال
                واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال
                واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال
                واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال
                واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال
                واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال
                واحبك تطبل تهلل تهبل عشان مطش كوره وفيلم ومقال
                واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال
                تحضر نشادر تجمع كوادر تلمع تقمع تظبط مجال
                لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال
                وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال
                وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال
                ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال
                حبهدل جنابك وادل اللي جابك وحيكون عدابك ده فوق الاحتمال
                وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال
                وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال
                حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال

                الأحد، ٣ يونيو ٢٠٠٧

                أهداء من القسام لمنعم

                نقلأ عن مدونة
                هؤلاء هم حقا من يريدوا الحق ويدافعوا عنه الف مبروك يامنعم
                وحمد الله على سلامتك وبجد وحشتنا جدا
                هذا العمل اهداء من القسام وبنت الجبل


                الجمعة، ١ يونيو ٢٠٠٧

                رسالة إلى كل مصرى


                THAT WAS FROM

                أيها المصرى الكريم

                تحية من عند الله مباركة طيبة ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد؛


                فأتوجه إليك بهذا النداء وأنا أعلم يقينا أنك سوف تستمع إليه بكل عقلك وقلبك وتتجاوب معه بكل وجدانك وعواطفك .. فمروءتك وشهامتك وأصالتك تأبى عليك أن ترى إنسانا شريفا يضار فى حريته، وماله بغير ذنب ولا جريمة ..


                أعلم يقينا أنك ترفض الظلم وتأباه، وأنك تقف دائما مع المظلومين أيا كانت عقيدتهم وأيا كان دينهم ..


                لكنى أسألك .. هل يليق بمصر .. تاريخا وحضارة .. شعبا وحكومة أن يحال مجموعة من المدنيين الشرفاء والأوفياء والذين لا علاقة لهم من قريب أو من بعيد بعنف أو إرهاب أو اتجار بمخدرات، أقول هل يليق أن يحال هؤلاء إلى محكمة عسكرية ؟ وهل بلغت الخصومة السياسية إلى الحد الذى يفرض حظر على أموال ومنقولات وشركات هؤلاء الأفراد ؟ ولمصلحة من ؟


                أيها المصرى النبيل... أنا أعلم أنك لست بحاجة لأن أعرفك بالإخوان .. لأنهم يعيشون فى ضميرك ووجدانك .. فقط أذكّرك .. من باب (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) هؤلاء الإخوان هم منك ولك .. هم أهلك وناسك .. هم يعملون فقط من أجلك .. من أجل أن تعيش حرا كريما، ومن أجل أن تعيش فى وطن قوى عزيز .. هم يريدون الخير والأمن والأمان لك .. هم الذين جاهدوا فى فلسطين ضد عصابات بنى صهيون .. هم الذين جاهدوا على ضفاف القناة ضد الاحتلال الإنجليزى .. هم الذين وقفوا يدافعون عن حرية هذا الشعب وكرامته وكرامة وطنهم وقد تحملوا فى سبيل ذلك كل أنواع التضحيات .. أنا أعلم أنهم تاريخ تحفظه ذاكرتك ويستحضره وعيك فى كل الأحداث التى تمر بك ... فلا تتردد أن تقف إلى جوارهم فى قضيتهم ، التى هى فى الحقيقة قضيتك


                أيها المصرى الحبيب ...أنا لا أريد أن أكلفك شيئا فوق طاقتك , أو أن تقوم بعمل لا تقدر عليه، أو بموقف ربما يكلفك الكثير خاصة أمام نظام قمعى لا يقيم وزنا لدستور أو قانون أو حكم قضائى .. نظام لا يضع اعتبارا لكرامة إنسان أو حقوق أفراد .. إن كنت تستطيع أن تتكلم فتكلم .. تكلم مع أهلك .. مع جارك .. مع زميلك فى العمل .. إن كنت تستطيع أن تعبر عن قلقك على هذا الوطن فلا تدخر وسعا فى أن تبوح بما يعتمل فى صدرك من آلام وأحزان، بل ورفض لما ترى أنه إساءة واعتداء على حق هذا الوطن وانتهاك لكل ما هو جميل ونبيل .. فهذا الوطن هو مسئوليتك .. هو أمانة فى عنقك .. هو حاضرك ومستقبلك .. هو أهلك ومالك وولدك .. هو أرضك وعرضك .. هو كرامتك وشرفك .. لذا أرجو ألا تفرط فيه أو أن تنأى بنفسك عنه مؤثرا – كما يزعمون – السلامة وهى فى الحقيقة الندامة .. كل الندامة ، فضلا عن ضياع الوطن.


                أيها المصرى العزيز

                لابد أن يشعر الظالم أنه محاصر فى كل وقت .. وأنه مرفوض من كل الناس .. كل الناس .. يجب أن يشعر أن الأرض تبغضه .. وأن النفوس تكرهه .. وأن عامل الزمن ليس فى صالحه .. وأن ما يتمتع به من قوة لن تحميه ولن تسعفه .. لابد وأن يشعر أن هناك نهاية لطغيانه .. وأن هناك حدا لممارساته وتجاوزاته فى حق الوطن والشعب.


                وأخيرا .. تقبل وافر تحياتى وعظيم تقديرى وخالص أمنياتى لك ولكل من حولك بمستقبل زاهر تشرق فيه شمس الحرية .. وتنعم فيه بالأمن والطمأنينة والسلام ؛

                د. محمد حبيب

                النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين

                القاهرة فى : 14 من جمادى الأولى 1428هـ31 من مايـــــو 2007م

                شهود على ظلم النظام

                حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم
                اللهم انصر دينك وكتابك وأمة نبيك وعبادك الصالحون

                الخميس، ٣١ مايو ٢٠٠٧

                الرزق بيد الله


                سبحان الله بجد الرزق ده حاجه مكتوبة حتى للحيوانات

                إن الله كتب في اللوح المحفوظ ان نفسأ لن تموت حتى تستكمل رزقها

                الاثنين، ٢٨ مايو ٢٠٠٧

                إلى الإخوة المحالين للعسكرية.. بَلِّغُوا عنِّي السَّلامَ

                بَلِّغُوا عنِّي السلامَ بلِّغُوا ألفَ تحية

                لكرامٍ حوَّلُوهم لِمحاكمَ عسكرية

                يَسألُ الأصحابُ عنكم كلَّ صبحٍ أو عَشِيَّة

                تَصعَدُ الدعواتُ منهم ترتجي ربَّ البريَّة

                ***
                قد أَتى التحويلُ إثرَ تعديلاتٍ دستورية

                قد بدا الإجحافُ فيها ظاهرًا يبدو مَلِيًّا

                جَنِّبُوا الإسلامَ شرعًا وافصِلُوه عن سياسة

                خَفِّضُوا الإشرافَ كيما لا يُوَصِّلُ للرياسة

                راقبوا في الناس دومًا كلَّ قولٍ كلَّ نِيَّة

                من نوى الإصلاح عمدًا أَدخلوه في قضية

                جنِّبُوهم أن يخوضوا الانتخاباتِ فُرادى

                القوائمُ سوف توقف زحفهم أنْ يتمادى

                ***
                هؤلاء الصحبُ نالوا من مظالمِ الاتهام

                كيف من يرمي بريئًا يستريحُ أو ينام؟
                !
                جُرمُهم أن قد تواصَوْا أن يقولوا الحقَّ جهرا

                ذنبُهم أن قد تنادَوْا: ابذلوا النُّصحَ لمصرَ

                غيرُ خافٍ عن قريبٍ أو بعيدٍ ما يعانوا

                لو لغير الله عملوا ربما ضعُفُوا ولانوا

                لكنهم وبفضل ربي قد تواصوا، ما استكانوا
                ***
                مالهم مالٌ حلالٌ ليس يأتي من غسيل

                ليس يأتي من تَسَبُّب في غريقٍ أو قتيل

                ليس يأتي من رشاوى تُعطَى للرجل الذليل

                ليس يأتي من سُمومٍ تُهلِكُ الجسدَ العليل

                ليس يأتي من تَرَبُّح من ذي منصب أو عميل

                ليس يأتي من قروضٍ تطلبُ الأجلَ الطويل

                ليس يُجمَعُ من معاصٍ تُغْضِبُ الربَّ الجليل

                تُهمٌ تُلقى جُزافًا بغير شاهد أو دليل

                مالُهم "إن كان ثمَّةَ" وظَّفوه في التجارة

                مالهم مالٌ مُشارك في صناعة وفي عمارة

                مالُهم إن صادروه فحسبهم ربٌّ وكيل

                يُخلف المالَ الحلالَ يعوِّضُ الأجر الجزيل

                ***
                هل رأيتم وجهَ طفلٍ من صبيٍّ أو صبيَّة؟

                هل سمعتم شدوَ صوتٍ من معاذٍ عن قضية؟

                هل رأيتم دمعَ عائش حول قضبانٍ قسيَّة؟

                هل سمعتم لحنَ سارة تُلقي كلماتٍ شَجيَّة؟

                ***
                هل سمعتم همس نجوى بين سكان العمارة؟

                كيف يقتادون رجلاً بيننا هو كالمنارة؟

                هل سمعتم عن حديثٍ في ديوان أو وزارة؟

                أُيحبسُ الشرفاءُ فعلاً؟ إنها أيُّ خسارة
                !!
                هل سمعتم عن حديثٍ دار في جَنَبَاتِ نادي

                يا ترى؟ حقًّا صحيحٌ أنهم أخذوا سعودي

                ذِكرُكم في كل مجلس حبُّكم في كل حارة

                نهجُكم من بعد حبسٍ زادَ حبًّا وانتشارا

                أبشروا صحبي بخيرٍ حبسُكم أثمر سريعا

                لو انتبه العقلاء منهم أفرجوا عنكم جميعا

                ***
                البعضُ يسأل أين خيرت واقفًا وسط المهام؟

                وأين مرسي يقود فولكس عائدًا بين الزحام؟

                والطلبة تسأل والأساتذة عن الدكتور عصام؟

                أين ابنُ زيدٍ وهو يسعى كيما يخفف من آلام؟

                وأين حافظ وهو يسمع البردةَ وينصت بانسجام؟

                مولايَ صلِّ وسلِّم دائمًا أبدًا على خيرِ الأنام

                وأين أيمن يلقاك بشرًا ملقيًا أحلى سلام؟

                وأين محمودُ يجودُ دومًا بالعسل التمام؟

                وأين صادق والحسيني وعزمة الرجل الهمام؟

                هل أزيدُ؟، أم أكتفي؟ فكلُّها "تُهَمٌ جسام"؟

                حبس الأحبة هؤلاء أضحي حلالاً أم حرام؟

                ***
                هل رأيتم وجه قاضٍ جاء بالطلعة البهية

                حوله صحبٌ كرامٌ هم حضورٌ في القضية

                يَظهرُ البِشرُ عليهم بارتياحٍ وسجية

                إنه القاضي الحسيني بحِلْيَةِ العدلِ تَزيَّا

                ينطق الحقَّ جهورًا في عُلوٍ ورويَّة

                يُنصِفُ المظلومَ حتى من رئيس الجمهورية

                ليس في القانون شيء اسمه مطلقُ سلطة

                إنها مدخلُ شرٍّ إنها أكبر غـلطة

                ***
                بعد حكمٍ بالبراءة ثم بطلانِ الإحالة

                فكَّروا هل سنُفرجُ عنهمو؟.. هذا استحالة

                قال قائلُهم بليلٍ هل سنعدم من وسيلة

                اطعنوا في الحكم فورًا إنها أسرعُ حيلة

                قال قائلُهم ولكن أخشى من مثل الحُسَيْني

                رتبوا الهيئة بحرصٍ كي لا نُفجعَ مرتيْن

                هيا انزعوا من كلِّ وزارةٍ مستشارا

                ربما يرعي المودَّة ربما فهم الإشارة

                ثم جاء الحكم نقضًا لما حكمَ الأوائل

                حسبنا الله وكيلا كلُّ حكم الظلم زائل

                ***
                يا لقومي هل نسيتم أنَّ دينَ الله غالب

                أي عباد الله إنَّ شرعَنا للخير جالب

                اُنشدوا فيه الجميلَ من رجايا أو مطالب

                اغنموا منه المزايا أخرجوا منه الأطايب

                كلُّ ما نسمو إليه من مواطنة أو حضارة

                كل ما يَبغيه قومي من حداثة أو أصالة

                كل ما ترجوه مصرُ من رقيٍّ أو صدارة

                كَفَلَه شرعٌ لربي فاق كلاًّ بجدارة

                ***

                هل سمعتم بحَّة الصوت الحبيس من الحناجر

                أم رأيتم زأرةَ الحق تُجلجلُ خلف ساتر

                ودفاع صحب بيَّنوا أسروا العقول مع الضمائر

                أرأيتمو كم حركت كلماتهم هزت مشاعر

                وتكاد تشفق على الادعاء يجلس وهو حائر

                ***
                هل سمعتم بالهتاف حسبنا الله الوكيل

                هل عيونٌ جامداتٌ ممسكاتٌ لا تسيل

                هل قلوب قاسياتٌ مثلُ صخرٍ لا تميل

                هل لمحتم فيض دمعٍ في عيون الأمهات

                هل سمعتم همس شكوى من أكفٍ ضارعات

                هل أمنتم أن تُصابوا بسهامٍ صائبات

                ***
                هل رأيتم وجه ضابط قد تعاطف مع أهالي

                يكتم العبراتِ خوفًا وإن تبدَّت لا يبالي

                يرمق النظرات سرًّا يرقب الطفل الحزين

                هؤلاء الطفل حقًّا ذكروني بعيالي

                عاقبة الظلم وخيمة ربنا أرأف بحالي

                إنَّ هذا القفص يحوي هذي الوجوه الوضيئة

                حالهم ينطق بصدقٍ إنهم أنفس بريئة

                ليس لي في الأمر شيءٌ جئتُ أخدمُ في الحراسة

                ليس لي أيُّ شأنٍ بتفاصيل السياسة

                هل تُرى حدَّث نفسه أنَّ وجه الظلم حالك

                هل تُراني صرت عونًا لظلومٍ أو مشارك

                ليتني كنت بعيدًا أو أقاتل في المعارك

                علني أنجو بنفسي من دعاءٍ مثل ذلك

                ***

                هل مُحالٌ أن يلينَ قلبُ قاضي العسكرية

                هل محالٌ أن يكون مثل قاضي المدنية

                يُظهِرُ الحقَّ سريعًا ينطق الحكم جليا

                يُرجعُ البسمة فورًا لصبيٍّ وصبية

                يشتري راحةَ بالٍ يُؤثرُ العيشة الهنية

                وغدًا يبرئ نفسه من مظالم أو قضية

                يدخر ذخرًا وأجرًا يبتغي ربًّا عليا

                ***
                هل يُصرَّحُ في رسالة لرئاسة الجمهورية

                أبدًا القولَ أُبارك عرس أفراح سنية

                إننا نأمل صلحًا بين راعٍ ورعية

                إننا ننشد عدلاً يُثمِرُ الحُبَّ النقيَّ

                إننا نطلب عَوْدًا لهدى رب البرية

                إننا نرجو علوًا للشريعة الإسلامية

                إننا ننبذ عُنفًا بئس في العنف مطية

                عنفُنا نصحٌ وَدُودٌ مخلصٌ لا نخشى شيئًا

                إننا نخشى عليكم من عظيم المسئولية

                يوم يأتي الناسُ يُسألُ كلُّ راعٍ عن رعية

                ليتني لم أحظر نصحًا أو منعته يصل إليا

                ليتني أحسنتُ اختيارَ كلِّ مَن هم حواليا

                هل نرى عودًا حميدًا كم بقي في العمر شيئًا

                أتُراني هل أَبَنْتُ أم خلط النظم عليَّا
                ***
                بعد تطوافٍ سريعٍ حول أحداثِ القضية

                نرفع الأيدي ضراعًا نرتجي رب البرية

                يفرغ الصبر علينا يرزق الأحباب نية

                يتولى الأهل فيهم بالعناية وبالمعية

                يُحسن العقبى دوامًا في اعتقالٍ أو قضية

                عنده الفرج القريب غيره لا يملك شيئًا

                يجعل الآلام أملا لتنصلح مصر الأبية

                يجعل الفرحة الكبري ندخلُ الجنة سويَّا
                ASHRUFMA@YAHOO.COM د.أشرف عبد السميع

                الأحد، ٢٠ مايو ٢٠٠٧

                المهزلة راديو



                المهزلة راديو أذاعة فعلا عايزة الخير للبلد


                عايزة الحق يظهر وينتشر بين المجتمع

                الأربعاء، ١٦ مايو ٢٠٠٧

                الجمعة، ١١ مايو ٢٠٠٧

                الأربعاء، ٩ مايو ٢٠٠٧

                إلا هذه المرة

                ألا هذه المرة كان الامر غير متوقعا


                لأول مرة في التاريخ قرار رئيس الجمهورية مع ايقاف التنفيذ


                عاش قضاء مصر الشريف النزيه


                الاثنين، ٧ مايو ٢٠٠٧

                أنا معاهم


                أنا معاهم ......مش هسيب أجمل طريق



                أنا معاهم ......قلبي صاحي ومش غريق



                أنا معاهم............ هما دول أمل الصباح


                أنا معاهم مهما شفت من الجراح


                أنا معاهم


                عهد يا دنيا عليا...... مش هسيب الفكرة ديا


                جوه دمي وجوه قلبي........حبها نور عنيا



                يا عظيم, أمري اليك....... مش هنسجد إلا ليك


                أي ظلم بكرة يفني.......عمره ما يعصي
                عليك



                مصطفى النجار

                الخميس، ٣ مايو ٢٠٠٧

                انسان جميل (محمد رسلان) وذهبت إلى طرة




                بعد الضحك احب اقدم ليكو

                واحد من احب الناس ليا وهو اخ لي في الله
                فعلا بحبه لله

                ما قاله في هذه الرسالة كنت

                اشعر به وحلمت به ولكن ليس بهذ التفاصيل
                الجميلة التي ذكرتي بيوم المحكمة اول يوم



                ذهبت فيه للمحكمة شعرت بما شعر بيه


                واحد حيألأني هو شعر بيأه


                ارد عليه واقول


                أقرأ ماقاله على

                مدونة


                بلال

                ضياء



                قليلةٌ هي تلك اللحظات التي لا
                تُنسى في حياة المرء ، وقليلةٌ هي تلك
                المشاعر التي تختلج النفس البشرية على مر
                الحياة فتترك بها الأثر والروح والزاد
                الذين لا تُحْدثهم مئات المواقف والأحداث
                أو الدروس والخطب الرنانة ،

                فمهما سار الفردُ منّا في ركب هذه الدعوة
                المباركة وآمن بسمو نهجها وقدسية فكرتها
                وحمل على عاتقه غايتها النفيسة وهدفها
                الطاهر وقصْدِها العظيم وعزَم عزْم
                الصادقين على العيش في سبيلها أو الموت
                دونها ورأى في رحابها ومن خلال معتركاتها
                أرفع وأنقى وأسمى معاني التضحيةِ والبذلِ
                والتجرد والعطاء ؛ ومهما تحقق كلُّ ذلك
                بواقعٍ مُعاش وفِعلٍ ملموسٍ لا بكلامٍ
                تنظيريٍّ أجوف ، إلا أن هناك لحظاتٍ فارقةٍ
                قد تأتي للمرء فيشعر معها أن جُلَّ ما آمن
                به لا يزال يحتاج منه إلى غرس المزيد من
                الثبات واليقين والربانية ، وذلك يتأتَّى
                عندما يرى الفرد فينا بأُم عينيْهِ أمثلةٍ
                عملاقةٍ تجسد في شموخ كلَّ هذه القيم
                النيرة : بالفعل لا بالقول وبالتضحية لا
                بالتنظير ،،، وإحدى هذه اللحظات الفاصلة
                هي ما عشتُها وإستشعرتُها اليوم وأنا في …
                "طُرة" ،،

                من الوارد أو من المؤكد أن ما
                هزني اليوم وأسكب منِّي العَبَرات بعد
                زيارتي لإخواني وأعمامي وأساتذتي من
                معتقلي الإخوان المسلمين في سجن مزرعة
                طُرة ، من الوارد أن يكون ذلك أمراً
                مألوفاً أو عاديَّاً أو مُعتاداً لإخواني
                من أهالي المُعتقلين وقد لا يجدوا في
                كلامي هذا ما يدعوا للسرد أو الدهشة أو
                التأثر ، ولا أتعجب من ذلك فَمِن شِيَم
                العظماء أنهم لا يشعرون بمنزلتهم ومكانتهم
                وإنما يستشعرها ويتأثر ويقتدي بها مَن
                حولهم ،، بَيْد أنَّ ما أصاب قلبي اليوم
                كان بحقٍّ فوق التصور ولا يزال يخفق
                بوجداني وكياني كله وكأنها بالفعل لحظةُ
                تحولٍ نحو الكثير ... ،

                مِن قَدَرِ الله عز وجل أنْ كان
                معظم أخيار الإخوان المسلمين الذين تم
                أسرهم في القضايا الأخيرة على معرفةٍ
                وتقاربٍ وصلةٍ أخويةٍ بوالدي ، ومنهم منَ
                كُنتُ على إتصالٍ به –إتصال الإبنِ الصغيرِ
                مع الأبِ المربِّي- فكنت أتعلم منهم خارج
                الأسوار في طفولتي ثم شبابي الكثير
                والكثير من الدروسِ في شتى مناحي الحياة ،
                دروساً تخلُدُ بالذهن لا تفارقه .. ،

                كنت أتعلم من الدكتور عبد الرحمن سعودي –وقد
                عملت لمدةٍ ليست بالقليلة مهندساً بشركة
                التنمية العمرانية- ، كنت أتعلم منه كيف
                يتوافق النجاح الباهر في العمل الحياتيّ
                مع التميز المُطلق في الصلة بالله ، تعلمت
                منه العطاءَ والكرمَ والسخاءَ المتواصل بل
                والمتزايد لكل مَن حوله بالشكل الذي جعلني
                أشعر بصدق أنه لم يتبقى إلا حَصَى الأرض
                الذي لم يشكر ويثني على الدكتور عبد
                الرحمن سعودي ، تعلمت منه التواضع الجم
                وأُلفة الحديث وسلامة الصدر مع مَن يعرفه
                ومن لا يعرفه ، وأحسبه رجلاً أحبَّ اللهَ
                فأحبَّه ، وأحبَّ الناسَ فأحبُّوه ؛
                كنت
                أتعلم من الدكتور ضياء فرحات – المُربي
                والجار والأخِ الأكبر- ، كنت أتعلم منه
                نقاء السريرة وحكمة الداعية


                ودماثة
                الخُلُق وطِيبِ الكلمة وصدق النُصح والصبر
                والحلم والثبات الذي لا يتحلى به إلا مثل
                هذا التقيِّ الخفيِّ الباذل في دعوته مهما
                اشتدت المحن والبار بأهله وإخوانه مهما
                توالت الكروب ،
                ووالذي نفسي بيده لو كنا نكتب عن مآثر
                ومواقف كل أخٍ في هذه الزمرة الطيبة
                الرهينة لأسوار الظلم ، لسطَّرنا في ذلك
                كُتُباً ولكن لا يتسع المقام هنا لأسرد
                وأتحدث كيف تأثرْتُ بربانية المهندس خيرت
                الشاطر أو جهاد المهندس أحمد شوشة أو روح
                الدكتور عصام عبد المحسن أو تجرد الأستاذ
                صادق الشرقاوي أو جَلَد الدكتور عصام حشيش
                أو لِين الأستاذ أحمد أشرف ... وغيرِهمُ
                الكثير ممن أرشدونا إلى خطى الحبيب صلى
                الله عليه وسلم في هذا الزمان ، بالعمل
                والسلوك قبل الكلام والوعظ .

                لذلك ولغير
                ذلك كنت أشعر بالحرج الشديد وأنا في طريقي
                صباح اليوم نحوَهم لاسيما وأنها المرة
                الأولى منذ إعتقالهم التي سأقابلهم فيها
                عن قُربٍ ووجهاً لوجه دون دروعٍٍ بشريةٍ
                أو حواجزَ وقضبان ، وبدَرَ إلى مخيلتي أني
                قد ألقى وجوهاً غير الوجوه وأسمعُ كلماتٍ
                غير الكلمات ، فليس من السهولة بمكان أن
                يتصورُ الإنسانُ رجالاً سَعَوا جاهدين
                لإصلاحِ بلادهم وعمِلوا مخلصين لدينهم
                وإحترَمَهم كلُّ من تعامل معهم ثم يُزج
                بهم ظُلماً وقسراً في السجون والمعتقلات ،
                ثم يكونون بنفس رسوخهم وثباتهم على
                مبادئهم وفكرتهم لم يحيدوا عنها قدر
                أُنملة !

                لكنَّ هذا ما رأيتُه !!







                فهم رجالٌ
                غير الرجال ، أخيارٌ أطهارٌ في زمنٍ حورِب
                فيه الخير والطهارة ، أبرارٌ أحرارٌ في
                زمنٍ ضُيِّق فيه على كافة معاني البر
                والحرية ، توالت المِحن عليهم فما وهنوا ،
                وزادت الضغوط فما رضخوا ، واشتد البلاء
                فما يئسوا ، لم يثنيهمُ البطشُ عن المضيِّ
                في طريقهم ولم ينسيهم الظلمُ حب أهلهم
                وبلادهم ، ولم يَفُتَّ في عضدهم سلبُ
                حرياتهم ونهبُ أموالهم وغمط أبسط حقوقهم ،
                إنْ عملوا لدنياهم تفوقوا وتميزوا ، فإنْ
                تعارضت مع آخرتهم هانت عليهم الدنيا بكامل
                زينتها وزخارفها وإشتروا بها ما هو خيرٌ
                وأبقى ،،، "أولئك إخواني فجئني بمثلهم إذا
                جمعتنا يا جرير المجامعُ"

                لحظاتٌ سريعةٌ مرت وأنا أسلم وأصافح
                وأحتضن وأطمئن على آبائي وأساتذتي الأسرى
                في "طُرة" تتخطفني خلالها كل تلك الخواطر
                ، ولا غرو ، فلم أكن أتوقع أن يُفعل
                بإنسانٍ كل ما فُعل ويظل يحتفظ برحابة
                صدره وحرصه على دعوته وإبتسامته الهادئة
                وتعلو وجهه المطمئن علامات الرضا واليقين
                اللذيْن كانا العامل المشترك بين الجميع
                ،، فلم أجد تغيراً في بسمة د\ضياء فرحات
                وسكون م\أحمد شوشة وتواضع د\عبد الرحمن
                سعودي واحتفاء د\عصام عبد المحسن وعِزة م\خيرت
                الشاطر وقوة أ\فتحي البغدادي وهدوء أ\صادق
                الشرقاوي ووَقار د\عصام حشيش وتلقائية م\ممدوح
                الحسيني وخفة ظل أ\سيد معروف ، فكانت
                كلمات وتعبيرات الجميع مُفعمة بالرضا
                بقضاء الله دون أي سمةٍ لتذمرٍ أو ضيقٍ أو
                تراجع مما قد يظنه نظرياً أيُّ إنسانٍ لم
                يذق حلاوة البذل لهذا الدين ،

                وليس هذا فحسب بل من حسن حظي أن كان اليوم
                موافقاً ليوم ميلاد الدكتور عصام حشيش
                الذي أتم فيه عامه الخامس والـ.....عشرين
                وذلك كما أعلن ضاحكاً د\عصام عبد المحسن
                الذي أضفى على إخوانه المعتقلين وأسرهم
                جواً من البهجة بإقامة إحتفال صغير بهذه
                المناسبة تم فيه توزيع مختلف أنواع الحلوى
                إجبارياً على الجميع وقمتُ بذلك مع نجليه
                مصطفى وأحمد ، فكان سجن طرة ملتقى للتآلف
                والحب والإخاء بين الإخوان الذين لو عرف
                أعداؤهم ما بينهم من عاطفة لنازعوهم عليها
                بالسلاح ؛






                أخيراً وعند خروجي من مكان الزيارة
                أوقفتني قبضةُ يدٍ حانية أمسكت بمعصمي
                فإذا به الدكتور عبد الرحمن سعودي يقول لي
                إنتظر وتعالى ، ثم ذهب بي إلى مكان جلوسه
                مع أسرته الكريمة التي كانت تزوره
                وليعطيني قطعة من البيتزا وزجاجة مياه
                غازية ويقول مبتسماً : "عشان تقول لأبوك
                إن إحنا ضايفناك" ...

                خرجت من طُرة وقد اغرورقت الدموعُ الحبيسةُ
                في عينيّ والتي لم أستطع وصفها إلى الآن ،
                أهي الحزن أم التأثر أم العاطفة أم
                السعادة ... لكني في النهاية لم أتذكر إلا
                كلمةً واحدة كنت أقرأها في توقيع أحد
                إخواني بالمنتديات ، يقول : " كم من
                السجناء أحرار الروح ** وكم من الأحرار
                سجناء تفاهاتٍ لا معنى لها " والله غالبٌ
                على أمره ولو كره المبطلون .









                محمد
                أسامة رسلان




                السبت : 28\4\2007

                الأربعاء، ٢ مايو ٢٠٠٧

                جاتك البلا شو

                نقلا عن مدونة نجوم الحيرة
                نجوم الحيرة


                قبل الامتحانات ما تهل

                وقبل ما نرتاح من الدكاترة اللي مالهومش لازمة

                وقبل ما أعظم دكاترة يوحشونا

                وفي جو كئيب مصر بتتحاكم فيه سعكريا

                كان لازم أضحك...

                اتفرجوا وادعولي


                الجزء الأول


                الجزء الثاني


                الجزء الثالث

                الثلاثاء، ١ مايو ٢٠٠٧

                الهاتك بأمر الله.. !!!!!

                الثلاثاء، ٢٤ أبريل ٢٠٠٧

                ثمن الحرية

                ثمن الحرية غالي اوي عايز ناس زي الاخوان
                انهارده المحكمة إتأجلت زي كل مره يا ريت تشوفوه الفيديو ده علشان تعرفوا المحاكم بيحصل فيها ايه كل مره
                ده فيديو رائع عامله واحد متميز جدا

                ياسر عاشور

                فعلا يا ياسر انت فنان

                ربنا يوفقك ويفتح عليك

                الجمعة، ٢٠ أبريل ٢٠٠٧

                أبي خلف قيد الظلام _free our father

                ربنا يرجعك بالسلامة يا
                عمو حسن

                وربنا يكو في عونكم يا آل مالك

                الأربعاء، ١٨ أبريل ٢٠٠٧

                مطلبنا مطلب جمهوري

                هذا الكليب خاص لصاحبي وحبيبي منعم ربنا يرجعه بالسلامة




                مطلبنا مطلب جمهوري
                ألي أحنا فيه مش دستوري
                بيجري ويقبض ألي عايزه
                في وسط الليل ومحدش شايفه
                بيقبض في قانون الطواريء
                مجرم مصلح مش فارق
                مطلب كل الجماهير من القاضي حتى الغفير
                سيبوا الناس المخلصين
                علشاناحنا المصريين
                يا بن الشاطر انت حببنا والحكومه ديه بتغلبنا
                بتنوا مصانع للشباب انتو مين انتو الاخوان
                يا مبارك انت يا فرعون وعادلي انت يا مجنون
                عمال تنف> في الكلام عايز تبقى زي همان
                والشعب قاعد زهأن ياكل يشرب يصحى ينام
                القضاه بيضربوا والريس أحنا نمددلوا
                خمسه وعشرين يعني مؤبد لأ مش كفايه وكمان بيولد ابنه جمال في الحزب الوطني
                الكلام ده بيوجع بطني
                عايز يعدل في الدستور ألطف بينا يا غفور
                حيثبت ده جمال علينا ويجيب علينا ده وطينا
                يا جماعه الاسلام نور والقرآن هو الدستور
                ناسس بتفول الله ده غاينا ومحمد هو قدوتنا
                حتبوص تحت حتبوص فوق الاخوان نهضه و>وق
                وأدينا وصلنا للختام طظ فيك يا عبد السلام

                الاثنين، ١٦ أبريل ٢٠٠٧

                لو سألوكى ... قولى يا بنتى





                لو سألوك قولى يا بنتى
                كل حكايتى
                إن أبويا
                حب بلدنا زى عنيه
                لم فلوسه وجمع أصحابه
                حلفوا ما يعملوا غير الخير
                برضوا قلوليلهم إن يا بنتى
                كل فلوسهم كدّ عرقهم
                ولا مليم من كدح الغير
                ولا يوم غدروا
                ولا يوم فجروا
                ولا يوم هاجروا
                يحطوا فلوسهم بره بلدهم
                بل فى بنوكها ... وفـ شركاتهم
                لاجل ولادها
                شغّلوا منهم جمع كبير
                كل الناس يا ولاد حبوهم
                أصل عملهم كان ويّاهم
                كل إيجابى
                مش حطوهم فى العبارة
                ولا قتلوهم جوّه عمارة
                ولا سمّموا أكل الملايين
                قولى يا بنتى وارفعى راسك
                إن أبويا حب بلدنا زى عنيه
                وأمّا إياهم عرفوا حكايته
                هوّ وهمّ .. جم أخدوهم
                من أولادهم نص الليل
                سيدنا القاضى ... وصله خبرهم
                قال مش ممكن .. خلو سبيلهم
                حالاً فوراً . بلا ضمنات
                يرضى عنك ربى المولى
                يا سيدنا القاضى
                ويحوش عند كيد عداك
                بس إياهم قالوا لا يمكن
                اعتقلوهم ... صدروا أموالهم
                وف إعلامكم قولوا كلام
                يفقد فيهم ثقة الناس
                وتحاكموهم عند عساكر
                هيّ أوامر راح ياخدوها
                احبس هذا وذاك وخلاص
                علشان كوندى ترضى علينا
                وتعرف إنّا بالإخلاص
                تسرى أوامر منها علينا
                من غير فكر ولا إحساس
                رغم كلمهم

                قولى يا بنتى وارفعى راسك
                إن أبويا حب بلدنا زى عنيه
                بس يا بنتى
                أوعك تنسى تقولى للناس
                هىّ رحايه ودايره علينا
                لو تركوها
                سوف تاخدهم فى الرجلين
                لو وقفوها وكسروا مجرها
                يبقى أملنا نعيش فى أمان
                قولى يا بنتى




                أمانى محمود المرسى

                ابنة احد معتقلى الاخوان فى المحاكم العسكرية مؤخرا


                .....

                الأحد، ١٥ أبريل ٢٠٠٧

                منعم أعتقل


                حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم متكبر ومتجبر

                اللهم ان قدرتك عليهم اقدر من اي قدره

                فأنت حسبنا ونعم الوكيل

                السبت، ١٤ أبريل ٢٠٠٧

                الأربعاء، ١١ أبريل ٢٠٠٧

                صبرا ال فرحات


                حديث جميل اوي لعائله ثابته على طريق هذا الحوار اجرته سالي مشالي من موقع اخوان اون لاين

                الواحد كل يوم بيشوف حاجات موثره اوي من بيوت المعتقلين

                وكأني بتفرج على بيوت الشهداء فعلا الله يختار من عباده من يشاء

                مش أي حد كان ممكن يثبت على هذه الابتلاءات لم اكن اتخيل حقد النظام وحقد اعوانه على اهل الحق

                ربنا ينتقم ممن يفرق بين الاحبه وبين الاب واولاده
                واسأل الله ان يجمعهم في صحبة النبي (صلى الله عليه وسلم)ان لا يضيع اجر المحسنين

                وكمان ممكن الابتلاء ده يكون سسب في وصول الدعاة دول لمنزلةالشهداء

                يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلام ) : من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه
                الصدق ليس بالكلام فقط ولكن بالعمل واحسب ان هؤلاء الاخوه عملهم هذا لمساعدة المجاهدين في فلسطين هو صدق مع الله في طلب الشهادة

                اخيرا :لم اكن اتصور كيف تتعامل الدكتوره منى مع الموقف في حضور الامن لهم في المنزل وكلما سمعت ما تفعل استعجب ولكني عرفت ان الله يثبت عباده الصادقين لأ الدكتوره في حديثها مع الصحفية بكت والدمع كما قالت سالي كانت ترقرق من عينيها عندما قرأت هذا علمت ان الله يثبت عباده وقت المحنه مع انهم بدون تثبيت الله يمكن ان تحدث لهم اشياء كثيره لصعوبة الامر ولكن الله مع المؤمنين

                اتككرم مع الحديث الرائع




                حوار- سالي مشالي
                الدكتور ضياء الدين فرحات من مواليد محافظة الدقهلية، مركز المنصورة بقرية بلقاس بتاريخ 16/10/1959، حصل على بكالوريوس طب وجراحة من جامعة المنصورة عام 1986م، ثم انتقل للإقامة بالقاهرة؛ حيث تزوج ورُزق 4 من الأبناء، هم بلال (الأكبر) في كلية إدارة الأعمال، ثم جهاد بالصف الثالث الثانوي، وإسراء بالصف الأول الثانوي، وأحمد (الأصغر) بالصف السادس الابتدائي، وفي الطريق إن شاء الله طفلٌ جديد.


                تم اعتقال د. ضياء بسبب نشاطه الدعوي أربع مرات، الأولى على خلفية الانتخابات البرلمانية عام 1995م، ومكث بالمعتقل قرابة شهرين، وأُعيد اعتقاله عام 2005م قبيل الانتخابات أيضًا، وظل بالسجن حوالي ثلاثة أشهر قبل أن يُعتقل للمرة الثالثة عام 2006م بتهمة مساعدة الفقراء وأعمال البرّ، والمرة الرابعة بتاريخ 17 يناير الماضي؛ حيث أُحيل للمحاكمة العسكرية على اعتبار أنه مسئولٌ في لجنة البر في الجماعة.

                ورغم أن نشاطه التجاري تأثَّر بمرات الاعتقال المتكررة إلا أنه استطاع أن يصبح من كبار الموزِّعين المعتمدين للأجهزة الكهربائية في مصر.. (إخوان أون لاين) كان له هذا اللقاء مع زوجته د. منى صبحي:


                زوجك الدكتور ضياء.. رجل الأعمال الناجح، والداعية الموفق، ورجل البرّ، إضافةً لمساهمته في مجالات الإغاثة، فكيف تصفينه لنا؟
                ** زوجي إنسان اجتماعي، محبوب للغاية من كل الأشخاص الذين يتعاملون معه، فهو زوجٌ حنونٌ وأبٌ عطوفٌ، يتميز بخلقٍ عالٍ حتى إنه وقت أن كان طالبًا بجامعة المنصورة كان رئيسًا لاتحاد الطلاب، ورغم أنه وقتها لم يكن من الإخوان إلا أنه كان سلوكيًّا وفكريًّا وخلقيًّا قريبًا من الإخوان؛ حتى إن الإخوة كانوا يقولون له: "أنت أخ زينا"، وأعتقد أن تربيته الريفية المتميزة وفطرته السليمة شجَّعته على الانتماء لدعوة الإخوان التي هي دعوةٌ وسطيةٌ لإصلاح المجتمع وإصلاح الأسرة.



                وبالإضافة لصفاته الشخصية فهو إنسانٌ ناجحٌ في عمله حتى إنه قبل شهر صدر له تكليفٌ من وزارة التجارة الخارجية ليقوم بالتعاون مع 16 آخرين بتشكيل مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة، وجاء اختياره بسبب حبّ التجار له وسمعته الطيبة، ويأتي هذا في وقتٍ تحتاج فيه الغرفة التجارية إلى إعادة تنظيم.

                كنا في انتظارك


                * رغم أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال د. ضياء إلا أن ظروف الاعتقال بالتأكيد كان لها وقعٌ خاص لدى أسرته.. كيف كان تأثيرها
                عليكم؟

                **
                تم اعتقال زوجي ثلاث مرات خلال سنة ونصف، ولكن الاعتقال هذه المرة كان شديدَ الشبه بالأفلام السينمائية التي نتجنب عادةً أن يراها أبناؤنا حتى لا يفقدوا الإحساس بالأمان، ويستطيعوا النوم ليلاً، فقد عاد زوجي من شركته في المنصورة قرب منتصف الليل، وبعد خمس دقائق وجدنا أمن الدولة يطرق الباب، واتضح أنهم كانوا يتابعونه منذ تحركه من المنصورة وحتى صعد إلى البيت، والضابط بمجرد أن دخل إلى المنزل قال له: "كنا مستنيينك ترتاح من السفر!!" ثم بدأوا في تفتيش المنزل تفتيشً دقيقًا.

                * وما الذي كانوا يبحثون عنه أثناء التفتيش؟
                ** تركَّز بحثهم على شيئين، الأول أي ورقة أو مستند تثبت ممتلكاته (وهو ما فهمنا سببه بعد قرار التحفظ)، ولأننا لسنا من ذوي الأملاك لم يجدوا شيئًا، فأخذوا إيصالات الكهرباء، والأمر الثاني الذي بذلوا جهدهم للعثور عليه، كان الذهب أو الأموال، وعندما لم يجدوا شيئًا سأل الضابط زوجي: "فين فلوسك يا دكتور؟" فرد زوجي على سؤاله بسؤال: "أنت محتاج فلوس؟" ثم تدخل بلال ابني وقال له: "فيه تسعة جنيهات عند الباب لو محتاجها خدها" فاضطر إلى إعادة التفتيش مرةً ثانيةً على أمل أن يجد أية أموال أو أوراق.
                * وهل من المعقول أن يخلو منزل أشخاصٍ أمثالكم من الأموال؟
                **

                نحن اعتدنا كأسرةٍ أن نحيا حياةً بسيطةً، وزوجي في واقع الأمر لا يملك الشركة التي تحفظوا عليها، وإنما هو مديرها، ورأس مال الشركة ليس ملكًا خالصًا له، وإنما هي أموال إخوته، خاصةً البنات اللاتي بعن ميراثهن وذهبهن وأعطينه له ليستثمره لهن، بالإضافةِ إلى أن أغلب التجار لا يحتفظون بأموال سائلة وإنما أموالهم كلها تدور في التجارة والسوق.



                * كيف تعاملتم مع رجال الأمن؟ وماذا أخذوا من المنزل في النهاية؟

                ** قبل بضعة أشهر كان أمن الدولة في ضيافتنا، والضابط الذي أتى هذه المرة هو نفسه الذي أتى المرة الماضية، وقد أكد لنا حرصه الشخصي أن يأتي بنفسه للدكتور ضياء لأنه يعلم أنه إنسان محترم!!

                وكانوا قد أخذوا كمبيوتر الأولاد في المرة الماضية؛ ولذلك حين سألَنا الضابط هذه المرة إن كان لدينا جهاز كمبيوتر؟! كان ردّنا أننا لم نشترِ جهازًا جديدًا حتى لا تأتوا وتأخذوه، ثم طلب محمول الدكتور وأخذه، وكان أكثر ما يقلقني أثناء التفتيش هو كتبي وأوراقي وأبحاثي، ولكنه قلَّب فيها وعندما وجد أنها عن الحضارة والثقافة والمرأة تركها.

                ولفت نظري أن الضابط في كل مرة كان يقول لنا اسمًا مستعارًا!! فقلت له: "المرة الماضية كان اسمك عمر، والمرة دي عصام ممكن اسم أمّك عشان عندي ليك دعوة؟! فخاف وقال لي: "لأ مش حاقولك اسمها"، ورغم كل ذلك فقد ضايفنا وقدمنا له "موز".

                وماذا حدث بعد ذلك؟

                توجه الضابط في اتجاه جهاز اللاب توب الخاص بي وكنت بالداخل فقال لزوجي: "من فضلك افتحه بسرعة قبل ما تخرج الدكتورة وتزعق لي"، وعندما خرجت ووجدته يعبث بالجهاز فقلت له: "مش حتاخده.. دا عليه شغلي وأبحاثي.. نزل اللي أنت عاوزه على سيديهات إنما مش حتاخده" وبالفعل قام بطبع ما عليه على سيديهات ولم يأخذه.


                وعندما وجدت زوجي وهو في طريقه للنزول سلمتُ عليه وقبَّلت يدَه، ثم قلت له: انتظر.. "أنت مش حاطط عطر.. استنَّى أمَّا أجيب لك عطر"، وانتظروا جميعًا حتى أحضرت له العطر، وقبل أن يتحرك قلت له: "الجزمة مش متلمَّعة.. لازم تلمَّعها الأول"، وأحضرتُ الورنيش ولمَّعتُ له حذاءَه وانتظروني مرةً ثانيةً حتى انتهيت، ثم بدأوا يتحركون وأنا أهتف وراءه: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (التوبة: من الآية 40).

                المحكمة العسكرية


                * مع تكرار مرات الاعتقال وازدياد عدد الإخوان المعتقلين مؤخرًا، هل كنتم تتوقعون هذا الاعتقال، خاصةً مع الإحالة إلى القضاء العسكري، وقرار التحفُّظ على الأموال؟!
                **

                الاعتقال دائمًا أمرٌ متوقَّع بالنسبة لنا، وزوجي كان يشعر طوال هذا اليوم أن أمرًا ما سيحدث، إلا أن الإحالة للمحكمة العسكرية لم تكن متوقَّعة إطلاقًا، وقرار التحفُّظ لم يكن من الممكن أن يخطر على البال؛ لأنه لم يحدث من قبل ولا حتى في أيام الستينيات التي كانت الأسوأ بالنسبة للإخوان.


                وإن كانت الحملة الإعلامية السابقة على الاعتقال تشير إلى وجود مؤامرة مُبيَّتة، كما أن الاتهام الأول الذي تم توجيهه إلى المحالين للمحاكمات العسكرية كان في غاية الغرابة فقد كانت تهمتهم هي مساعدة الفقراء والتبرُّع لفلسطين!! فهل مساعدة الفقراء تهمة؟ وهل هناك إنسان يتمتع بأي نوعٍ من النخوة أو المروءة يمكن أن يتناول عشاءه وتنام عيناه وجاره لا يجد ما يقيم أوده؟! أما عن التبرعات لصالح فلسطين فهي تبرعات تتم عن طريق جمعيات أهلية رسمية ومعلنة، ومسار التبرعات يكون معلومًا، وبالتالي فهي تبرعاتٌ قانونية!!

                هل أخطأنا لأننا نساعد الفقراء، وكان ينبغي علينا أن نعيش لأنفسنا فقط مثل كثيرٍ من رجال الأعمال اليوم؟! هل كان ينبغي علينا أن نصطاف في أوروبا ونقضي الشتاء في أمريكا حتى يرضى عنا النظام؟!

                * الدكتور ضياء كان يهتم بإيجاد فرص عمل للشباب، فكيف كان يقوم بهذا؟!
                **

                حصل زوجي على عددٍ من الدورات في المجال الاقتصادي والتنمية البشرية والتدريب، حتى يكون عمله على أسس علمية، وكان بالفعل أكبر همه في إدارته لشركته هو أن يوفر فرص عملٍ لأكبر عددٍ ممكنٍ من الشباب ويطور طاقاتهم وإمكانياتهم، ولديه بالفعل 70 أسرةً يعمل عائلها في شركته، وكانت الشركة في تطور لولا أن الأمن في كل اعتقالٍ كان يغلق الشركة ويتسبب في تشريد العمال، وهذا الإغلاق كان يؤثر أيضًا بصورةٍ سلبيةٍ على الشركة والتزاماتها مع البنوك والشركات والتوكيلات الخارجية، والمدهش أن التهمة الوحيدة الموجهة إليه هي أنه شخصٌ محبوب وصاحب فكر وصاحب دعوة، والكارثة أن ما يحدث الآن ليس إيذاءً لزوجي وزملائه فقط، وإنما هو تخريبٌ اقتصادي واجتماعي وسياسي للوطن كله.


                *

                وما رأيك في إجراءات المحكمة؟
                ** إجراءات المحكمة كانت عجيبة جدًّا، لقد تم منعنا- نحن الزوجات والأبناء- من حضور الجلسات رغم أن أسماءنا في قضية التحفظ، بمعنى أننا طرفٌ في القضية، والأصل أنها جلسة علنية وليست سرية، كما أن القاضي لم يستمع إلى الدفاع، ورفع الجلسة بسرعةٍ غير طبيعية؛ مما يؤكد أن الأحكام مقررة سلفًا، ولكني دائمًا أؤكد أن هذا استثناء بالنسبة للقضاء المصري؛ لأن القضاء المصري شريفٌ، ولا ينبغي أن نسمح للاستثناء أن يسود.

                *



                وكيف كان حال الأبناء أثناء هذه الأحداث؟
                ** الحمد لله دائمًا أشعر في هذه الظروف أن أمن الدولة عندما يدخل البيت تدخل معه الملائكة!!والأولاد الحمد لله كانوا ثابتين ومبتسمين وقالوا "الحمد لله، لأن أبانا مظلومٌ وليس ظالمًا، الحمد لله أنه ليس الضابط الذي بعد أن يضع أبي في الحجز سيعود إلى أولاده فيجلس وسط أسرته وهو يشعر أنه قام بعملٍ بطولي، هؤلاء الأشخاص لا يمكن أن يشعروا بالسعادة.

                * وكيف تسير أمور الأسرة بعد الاعتقال وقرار التحفظ؟


                ** أجابت والدموع تترقرق في عينيها: لقد مررنا بمحنة الاعتقال من قبل، وهذه المحن علمتنا أن البشر لا يكتبون القدر ولا يستطيعون أن يؤذونا إلا إذا إذن الله.. نحن لا نعيش من رزقهم ولا بأمرهم وإنما بأمر الله ورزقه، وقد يكون الله اصطفى هذه المجموعة ليبتليهم بأشياء ليرى صدقهم مع الله، حتى إن ابنتي قالت لي جملةً أسعدني كثيرًا أنها فكَّرت فيها، قالت لي: "ربما يريد الله أن يسمع صوت دعائنا في جوف الليل"، هم يظنون أننا كأشخاصٍ وكجماعةٍ لا يمكن أن نستمر بدون أموال، وهذه سذاجة لأن المال وإن كان من عناصر القوة إلا أن الأصل أن هذه الدعوة هي دعوة الله وتنتصر من عنده حتى دون تدخل أفراد.

                وبالنسبة لنا فإننا متفقون نحن وزوجي على أن نتسابق من أجل إرضاء الله، لقد شعرنا بمعنى السكينة والطمأنينة ونحن نتذكر قول الله تعالى: ﴿وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا﴾ (إبراهيم: من الآية 12)، فنحن راضون بحكم الله وقدره فينا والحمد لله.



                الاثنين، ٩ أبريل ٢٠٠٧

                اللهم أعزنا بمن ينصر دينك

                أنشروها في كل مكان عايزين الصوره توصل لحد آخر العالم

                السبت، ٧ أبريل ٢٠٠٧

                طول عمرك جميل وعسل يا عبدو


                عبد الرحمن أحمد شوشة الطالب بالثانوية العامة هو نجل الإصلاحي المصري المهندس أحمد شوشة المحال إلي المحاكمة العسكرية علي يد نظامنا الفاسد ॥ وقد غادر عبد الرحمن البلاد خلال الأسبوع الماضي لإكمال دراسته بالخارج ولكن الشوق لأحبته الذين عايشهم في المحنة دفعه لكتابة تلك الكلمات


                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أعلم أني لست أجيد الكتابة ، ولكن عندما يشتاق قلبي إلي التعبير عن أحاسيسه وهو في غربة عن بلده وأهله ، وهو تارك والده خلف القضبان مظلوما ، وهو تاركا ملائكة من الإصلاحيين الذين تعايش معهم وأحبهم ورأي هؤلاء العظماء خلف القضبان
                كيف هم بسطاء
                كيف الرضا الذي يمتلكونه
                كيف التمسك بنصرة هذا الدين ومدي حرصهم علي إعلاء راية الإسلام
                فكان لقلبي الحق عندما أراد الكتابة لهم وكان له الحق عندما أحبهم و أعتبرهم بعد ذلك آبائه
                فصار والله لي أكثر من أم وأكثر من أخت وأخ
                هذا صدقا والله
                واشتياقي الآن ليس لعائلتي فقط ولكن لكل عائلة مجاهدة أحببتها واعتبرتها هي عائلتي
                فكم كنت سعيدا عندما علمت بعقد زواج أختي مريم عبدالجواد
                وكم تأثرت لما حدث لسلمان
                وكم ازداد شوقي لأخوتي الصغار معاذ وأنس وسليمان وحمزة
                وعمر وعائشة وسارة والمجاهدين (الصغار سنا والكبار عقلا )
                فكم أفتقدكم جميعا يا أحبائي الذين رغم أننا اجتمعنا علي مظلمة ولكن لتعايشنا كمصلحين استطعنا أن نكون سعداء
                ولكن رغم كل هذا سوف نبقي هنا نعمل ونجد نحن أبناء المعتقلين من أجل هذا الدين العظيم
                وسنتجاوز كل الصعاب من أجل الفردوس الأعلى
                و أسألكم الدعاء لي بشدة


                ولا يتسع قلبي إلا لقول إني أحبكم في الله حبا لا تتسع البحار لتملكه ولا الأزهار لتعطره فإن مكانتكم في قلبي عظيمة.
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                عبدالرحمن أحمد شوشة

                الجمعة، ٦ أبريل ٢٠٠٧

                احببتنا فأحببناك


                في الحقسقة الصورة ديه لما صورتها ما كنش م\خيرت يعرف اي حد من الولاد دول بس كان مرحب بيهم اوي وكأنه يعرفهم من ساعة لما اتولدوا ويعرف اهلم

                فاللهم فك اسره بحبه لدعوته واخوانه وبتواضعه بيننا






                الثلاثاء، ٣ أبريل ٢٠٠٧

                رايحين بكره المحكمة



                بكرة الصبح بإذن الله
                من الساعة 9هنكون قدام مجلس الدولة في الجيزة - شارع مراد
                أمام شيراتون النيل
                لحضو
                ر
                جلسة محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة التي تنظر

                الطعن المقدم من 33 من إصلاحيي مصر الشرفاء من الإخوان و أكثر من 100 من زوجاتهم وأبنائهم

                للفصل في دعوى التنازع التي قدموها للمحكمة الدستورية

                لإبطال قرار رئيس الجمهورية بإحالتهم إلى القضاء العسكري


                الاثنين، ٢ أبريل ٢٠٠٧

                تقرير العاشرة مساءا عن مؤتمر

                انتخابات ونزاهة
                من أطفال من أجل الحريه
                يا رب نشوف الكلام ده عندنا احنا الكبار
                والكبار يختشوا شويه على نفسهم ويتعلموا من
                رجال المستقبل




                حسبنا الله ونعم الوكيل





                في الحقيقه ان مش عارف ابدأ ازاي بس انا حقول بدون مقدمات المشاعر الي


                حسيتها لما شوفت الفيديوهين دول



                اول فيديو : كان لعمو صادق وفي الحقيقه انا قصتي مع عمو صادق من زمان اوي انا لما شوفت الفيديو العامله عبد الله اثر في اوي لدرجه اني بكيت كأني اول مره بعرف عمو صادق عن قرب انا كنت بشوف عمو صادق من بعيد بس فعلا اول مره احس يعني ايه راجل ياخدوه من بيته ويبعدوه عن ولاده واحفاده فعلا حاجه صعبه اوي بس اظن ان الناس دول جزاءهم في الجنه حيكون مش زي اي جزاء

                الواحد فينا لما يصليلوا ركعيتين بالليل ولا حتى يشارك في اي عمل خيري يتبس اوي ويحس ناه عمل كل حاجه

                بس اول مره احس يعني واحد يضحي باهله وفلوسه وكل حاجه عملها وكل فلوس جمعها لولاده عشان فكره

                فعلا حاجه مؤثره جدا



                ثانيا : الفيديو بتاع الاطفال الي اتمنى ان ربنا يحشرني معاهم في الجنه ونتقابل عند ربنا وعند سيدنا محمد ونحكيلهم كل الحصل وانا بصراحه متأكد ان كل واحد اتظلم في الدنيا ديه حياخد حقه وحياخد بدل كل ألم جزاء عظيم

                أظمن مفيش حاجه احلى من مرافقة الدعاة والصالحين الي اكبد منهم الانبياء والصحابة والرسل بجد انا متخيل اني حشوف كتير من الناس دول محشورين مع الدعاة والصالحين وكل من اقتنع بفكره اسلاميه صح وحارب علشانها انا متخيل الجزاء عظيم

                انا ممكن اعدل ليكوا ممكن قد ايه يكون الجزاء عظيم :
                اولا: من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه

                ثانيا: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

                في الحقيقه كنت قرأت تفسير الايه ديه الشهيد

                سيد قطب بيقول : ان اللمسة التي تجيش مشاعر كل قلب فيه ذرة خير وفيه بذرة اصلاح وفيه أثار التطلع الي مقام كريم في صحبة كريمة في جوار الله الكريم . وهذه الصحبة لهذا الرهط العلوي إنما هي الفضل الواسع الغامر الفائض العميم .

                الكلمين دول من الاخر بيقولوا ان الواحد لما يسمع الايه ديه ويكون في بذرة خير حيتأثر بيها اوي ويحاول يكون مع الناس دول ويطع الله والرسول في كل حياته

                علشان في الاخره يكون مع الذين انعم الله عليهم (ربنا بفضله وكرمه ) اختارهم من بين كل الناس دوول علشان يحشروا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين تخيلوا ممكن تكوناو مع مين لو بقيتوا زي العظماء دول




                ربنا يرجع لنا كل المصلحين لبيتهوم ولدعوتهم علشان يريحونا من كل ظالم وفاسد