الخميس، ٣١ مايو ٢٠٠٧

الرزق بيد الله


سبحان الله بجد الرزق ده حاجه مكتوبة حتى للحيوانات

إن الله كتب في اللوح المحفوظ ان نفسأ لن تموت حتى تستكمل رزقها

الاثنين، ٢٨ مايو ٢٠٠٧

إلى الإخوة المحالين للعسكرية.. بَلِّغُوا عنِّي السَّلامَ

بَلِّغُوا عنِّي السلامَ بلِّغُوا ألفَ تحية

لكرامٍ حوَّلُوهم لِمحاكمَ عسكرية

يَسألُ الأصحابُ عنكم كلَّ صبحٍ أو عَشِيَّة

تَصعَدُ الدعواتُ منهم ترتجي ربَّ البريَّة

***
قد أَتى التحويلُ إثرَ تعديلاتٍ دستورية

قد بدا الإجحافُ فيها ظاهرًا يبدو مَلِيًّا

جَنِّبُوا الإسلامَ شرعًا وافصِلُوه عن سياسة

خَفِّضُوا الإشرافَ كيما لا يُوَصِّلُ للرياسة

راقبوا في الناس دومًا كلَّ قولٍ كلَّ نِيَّة

من نوى الإصلاح عمدًا أَدخلوه في قضية

جنِّبُوهم أن يخوضوا الانتخاباتِ فُرادى

القوائمُ سوف توقف زحفهم أنْ يتمادى

***
هؤلاء الصحبُ نالوا من مظالمِ الاتهام

كيف من يرمي بريئًا يستريحُ أو ينام؟
!
جُرمُهم أن قد تواصَوْا أن يقولوا الحقَّ جهرا

ذنبُهم أن قد تنادَوْا: ابذلوا النُّصحَ لمصرَ

غيرُ خافٍ عن قريبٍ أو بعيدٍ ما يعانوا

لو لغير الله عملوا ربما ضعُفُوا ولانوا

لكنهم وبفضل ربي قد تواصوا، ما استكانوا
***
مالهم مالٌ حلالٌ ليس يأتي من غسيل

ليس يأتي من تَسَبُّب في غريقٍ أو قتيل

ليس يأتي من رشاوى تُعطَى للرجل الذليل

ليس يأتي من سُمومٍ تُهلِكُ الجسدَ العليل

ليس يأتي من تَرَبُّح من ذي منصب أو عميل

ليس يأتي من قروضٍ تطلبُ الأجلَ الطويل

ليس يُجمَعُ من معاصٍ تُغْضِبُ الربَّ الجليل

تُهمٌ تُلقى جُزافًا بغير شاهد أو دليل

مالُهم "إن كان ثمَّةَ" وظَّفوه في التجارة

مالهم مالٌ مُشارك في صناعة وفي عمارة

مالُهم إن صادروه فحسبهم ربٌّ وكيل

يُخلف المالَ الحلالَ يعوِّضُ الأجر الجزيل

***
هل رأيتم وجهَ طفلٍ من صبيٍّ أو صبيَّة؟

هل سمعتم شدوَ صوتٍ من معاذٍ عن قضية؟

هل رأيتم دمعَ عائش حول قضبانٍ قسيَّة؟

هل سمعتم لحنَ سارة تُلقي كلماتٍ شَجيَّة؟

***
هل سمعتم همس نجوى بين سكان العمارة؟

كيف يقتادون رجلاً بيننا هو كالمنارة؟

هل سمعتم عن حديثٍ في ديوان أو وزارة؟

أُيحبسُ الشرفاءُ فعلاً؟ إنها أيُّ خسارة
!!
هل سمعتم عن حديثٍ دار في جَنَبَاتِ نادي

يا ترى؟ حقًّا صحيحٌ أنهم أخذوا سعودي

ذِكرُكم في كل مجلس حبُّكم في كل حارة

نهجُكم من بعد حبسٍ زادَ حبًّا وانتشارا

أبشروا صحبي بخيرٍ حبسُكم أثمر سريعا

لو انتبه العقلاء منهم أفرجوا عنكم جميعا

***
البعضُ يسأل أين خيرت واقفًا وسط المهام؟

وأين مرسي يقود فولكس عائدًا بين الزحام؟

والطلبة تسأل والأساتذة عن الدكتور عصام؟

أين ابنُ زيدٍ وهو يسعى كيما يخفف من آلام؟

وأين حافظ وهو يسمع البردةَ وينصت بانسجام؟

مولايَ صلِّ وسلِّم دائمًا أبدًا على خيرِ الأنام

وأين أيمن يلقاك بشرًا ملقيًا أحلى سلام؟

وأين محمودُ يجودُ دومًا بالعسل التمام؟

وأين صادق والحسيني وعزمة الرجل الهمام؟

هل أزيدُ؟، أم أكتفي؟ فكلُّها "تُهَمٌ جسام"؟

حبس الأحبة هؤلاء أضحي حلالاً أم حرام؟

***
هل رأيتم وجه قاضٍ جاء بالطلعة البهية

حوله صحبٌ كرامٌ هم حضورٌ في القضية

يَظهرُ البِشرُ عليهم بارتياحٍ وسجية

إنه القاضي الحسيني بحِلْيَةِ العدلِ تَزيَّا

ينطق الحقَّ جهورًا في عُلوٍ ورويَّة

يُنصِفُ المظلومَ حتى من رئيس الجمهورية

ليس في القانون شيء اسمه مطلقُ سلطة

إنها مدخلُ شرٍّ إنها أكبر غـلطة

***
بعد حكمٍ بالبراءة ثم بطلانِ الإحالة

فكَّروا هل سنُفرجُ عنهمو؟.. هذا استحالة

قال قائلُهم بليلٍ هل سنعدم من وسيلة

اطعنوا في الحكم فورًا إنها أسرعُ حيلة

قال قائلُهم ولكن أخشى من مثل الحُسَيْني

رتبوا الهيئة بحرصٍ كي لا نُفجعَ مرتيْن

هيا انزعوا من كلِّ وزارةٍ مستشارا

ربما يرعي المودَّة ربما فهم الإشارة

ثم جاء الحكم نقضًا لما حكمَ الأوائل

حسبنا الله وكيلا كلُّ حكم الظلم زائل

***
يا لقومي هل نسيتم أنَّ دينَ الله غالب

أي عباد الله إنَّ شرعَنا للخير جالب

اُنشدوا فيه الجميلَ من رجايا أو مطالب

اغنموا منه المزايا أخرجوا منه الأطايب

كلُّ ما نسمو إليه من مواطنة أو حضارة

كل ما يَبغيه قومي من حداثة أو أصالة

كل ما ترجوه مصرُ من رقيٍّ أو صدارة

كَفَلَه شرعٌ لربي فاق كلاًّ بجدارة

***

هل سمعتم بحَّة الصوت الحبيس من الحناجر

أم رأيتم زأرةَ الحق تُجلجلُ خلف ساتر

ودفاع صحب بيَّنوا أسروا العقول مع الضمائر

أرأيتمو كم حركت كلماتهم هزت مشاعر

وتكاد تشفق على الادعاء يجلس وهو حائر

***
هل سمعتم بالهتاف حسبنا الله الوكيل

هل عيونٌ جامداتٌ ممسكاتٌ لا تسيل

هل قلوب قاسياتٌ مثلُ صخرٍ لا تميل

هل لمحتم فيض دمعٍ في عيون الأمهات

هل سمعتم همس شكوى من أكفٍ ضارعات

هل أمنتم أن تُصابوا بسهامٍ صائبات

***
هل رأيتم وجه ضابط قد تعاطف مع أهالي

يكتم العبراتِ خوفًا وإن تبدَّت لا يبالي

يرمق النظرات سرًّا يرقب الطفل الحزين

هؤلاء الطفل حقًّا ذكروني بعيالي

عاقبة الظلم وخيمة ربنا أرأف بحالي

إنَّ هذا القفص يحوي هذي الوجوه الوضيئة

حالهم ينطق بصدقٍ إنهم أنفس بريئة

ليس لي في الأمر شيءٌ جئتُ أخدمُ في الحراسة

ليس لي أيُّ شأنٍ بتفاصيل السياسة

هل تُرى حدَّث نفسه أنَّ وجه الظلم حالك

هل تُراني صرت عونًا لظلومٍ أو مشارك

ليتني كنت بعيدًا أو أقاتل في المعارك

علني أنجو بنفسي من دعاءٍ مثل ذلك

***

هل مُحالٌ أن يلينَ قلبُ قاضي العسكرية

هل محالٌ أن يكون مثل قاضي المدنية

يُظهِرُ الحقَّ سريعًا ينطق الحكم جليا

يُرجعُ البسمة فورًا لصبيٍّ وصبية

يشتري راحةَ بالٍ يُؤثرُ العيشة الهنية

وغدًا يبرئ نفسه من مظالم أو قضية

يدخر ذخرًا وأجرًا يبتغي ربًّا عليا

***
هل يُصرَّحُ في رسالة لرئاسة الجمهورية

أبدًا القولَ أُبارك عرس أفراح سنية

إننا نأمل صلحًا بين راعٍ ورعية

إننا ننشد عدلاً يُثمِرُ الحُبَّ النقيَّ

إننا نطلب عَوْدًا لهدى رب البرية

إننا نرجو علوًا للشريعة الإسلامية

إننا ننبذ عُنفًا بئس في العنف مطية

عنفُنا نصحٌ وَدُودٌ مخلصٌ لا نخشى شيئًا

إننا نخشى عليكم من عظيم المسئولية

يوم يأتي الناسُ يُسألُ كلُّ راعٍ عن رعية

ليتني لم أحظر نصحًا أو منعته يصل إليا

ليتني أحسنتُ اختيارَ كلِّ مَن هم حواليا

هل نرى عودًا حميدًا كم بقي في العمر شيئًا

أتُراني هل أَبَنْتُ أم خلط النظم عليَّا
***
بعد تطوافٍ سريعٍ حول أحداثِ القضية

نرفع الأيدي ضراعًا نرتجي رب البرية

يفرغ الصبر علينا يرزق الأحباب نية

يتولى الأهل فيهم بالعناية وبالمعية

يُحسن العقبى دوامًا في اعتقالٍ أو قضية

عنده الفرج القريب غيره لا يملك شيئًا

يجعل الآلام أملا لتنصلح مصر الأبية

يجعل الفرحة الكبري ندخلُ الجنة سويَّا
ASHRUFMA@YAHOO.COM د.أشرف عبد السميع

الأحد، ٢٠ مايو ٢٠٠٧

المهزلة راديو



المهزلة راديو أذاعة فعلا عايزة الخير للبلد


عايزة الحق يظهر وينتشر بين المجتمع

الأربعاء، ١٦ مايو ٢٠٠٧

الجمعة، ١١ مايو ٢٠٠٧

الأربعاء، ٩ مايو ٢٠٠٧

إلا هذه المرة

ألا هذه المرة كان الامر غير متوقعا


لأول مرة في التاريخ قرار رئيس الجمهورية مع ايقاف التنفيذ


عاش قضاء مصر الشريف النزيه


الاثنين، ٧ مايو ٢٠٠٧

أنا معاهم


أنا معاهم ......مش هسيب أجمل طريق



أنا معاهم ......قلبي صاحي ومش غريق



أنا معاهم............ هما دول أمل الصباح


أنا معاهم مهما شفت من الجراح


أنا معاهم


عهد يا دنيا عليا...... مش هسيب الفكرة ديا


جوه دمي وجوه قلبي........حبها نور عنيا



يا عظيم, أمري اليك....... مش هنسجد إلا ليك


أي ظلم بكرة يفني.......عمره ما يعصي
عليك



مصطفى النجار

الخميس، ٣ مايو ٢٠٠٧

انسان جميل (محمد رسلان) وذهبت إلى طرة




بعد الضحك احب اقدم ليكو

واحد من احب الناس ليا وهو اخ لي في الله
فعلا بحبه لله

ما قاله في هذه الرسالة كنت

اشعر به وحلمت به ولكن ليس بهذ التفاصيل
الجميلة التي ذكرتي بيوم المحكمة اول يوم



ذهبت فيه للمحكمة شعرت بما شعر بيه


واحد حيألأني هو شعر بيأه


ارد عليه واقول


أقرأ ماقاله على

مدونة


بلال

ضياء



قليلةٌ هي تلك اللحظات التي لا
تُنسى في حياة المرء ، وقليلةٌ هي تلك
المشاعر التي تختلج النفس البشرية على مر
الحياة فتترك بها الأثر والروح والزاد
الذين لا تُحْدثهم مئات المواقف والأحداث
أو الدروس والخطب الرنانة ،

فمهما سار الفردُ منّا في ركب هذه الدعوة
المباركة وآمن بسمو نهجها وقدسية فكرتها
وحمل على عاتقه غايتها النفيسة وهدفها
الطاهر وقصْدِها العظيم وعزَم عزْم
الصادقين على العيش في سبيلها أو الموت
دونها ورأى في رحابها ومن خلال معتركاتها
أرفع وأنقى وأسمى معاني التضحيةِ والبذلِ
والتجرد والعطاء ؛ ومهما تحقق كلُّ ذلك
بواقعٍ مُعاش وفِعلٍ ملموسٍ لا بكلامٍ
تنظيريٍّ أجوف ، إلا أن هناك لحظاتٍ فارقةٍ
قد تأتي للمرء فيشعر معها أن جُلَّ ما آمن
به لا يزال يحتاج منه إلى غرس المزيد من
الثبات واليقين والربانية ، وذلك يتأتَّى
عندما يرى الفرد فينا بأُم عينيْهِ أمثلةٍ
عملاقةٍ تجسد في شموخ كلَّ هذه القيم
النيرة : بالفعل لا بالقول وبالتضحية لا
بالتنظير ،،، وإحدى هذه اللحظات الفاصلة
هي ما عشتُها وإستشعرتُها اليوم وأنا في …
"طُرة" ،،

من الوارد أو من المؤكد أن ما
هزني اليوم وأسكب منِّي العَبَرات بعد
زيارتي لإخواني وأعمامي وأساتذتي من
معتقلي الإخوان المسلمين في سجن مزرعة
طُرة ، من الوارد أن يكون ذلك أمراً
مألوفاً أو عاديَّاً أو مُعتاداً لإخواني
من أهالي المُعتقلين وقد لا يجدوا في
كلامي هذا ما يدعوا للسرد أو الدهشة أو
التأثر ، ولا أتعجب من ذلك فَمِن شِيَم
العظماء أنهم لا يشعرون بمنزلتهم ومكانتهم
وإنما يستشعرها ويتأثر ويقتدي بها مَن
حولهم ،، بَيْد أنَّ ما أصاب قلبي اليوم
كان بحقٍّ فوق التصور ولا يزال يخفق
بوجداني وكياني كله وكأنها بالفعل لحظةُ
تحولٍ نحو الكثير ... ،

مِن قَدَرِ الله عز وجل أنْ كان
معظم أخيار الإخوان المسلمين الذين تم
أسرهم في القضايا الأخيرة على معرفةٍ
وتقاربٍ وصلةٍ أخويةٍ بوالدي ، ومنهم منَ
كُنتُ على إتصالٍ به –إتصال الإبنِ الصغيرِ
مع الأبِ المربِّي- فكنت أتعلم منهم خارج
الأسوار في طفولتي ثم شبابي الكثير
والكثير من الدروسِ في شتى مناحي الحياة ،
دروساً تخلُدُ بالذهن لا تفارقه .. ،

كنت أتعلم من الدكتور عبد الرحمن سعودي –وقد
عملت لمدةٍ ليست بالقليلة مهندساً بشركة
التنمية العمرانية- ، كنت أتعلم منه كيف
يتوافق النجاح الباهر في العمل الحياتيّ
مع التميز المُطلق في الصلة بالله ، تعلمت
منه العطاءَ والكرمَ والسخاءَ المتواصل بل
والمتزايد لكل مَن حوله بالشكل الذي جعلني
أشعر بصدق أنه لم يتبقى إلا حَصَى الأرض
الذي لم يشكر ويثني على الدكتور عبد
الرحمن سعودي ، تعلمت منه التواضع الجم
وأُلفة الحديث وسلامة الصدر مع مَن يعرفه
ومن لا يعرفه ، وأحسبه رجلاً أحبَّ اللهَ
فأحبَّه ، وأحبَّ الناسَ فأحبُّوه ؛
كنت
أتعلم من الدكتور ضياء فرحات – المُربي
والجار والأخِ الأكبر- ، كنت أتعلم منه
نقاء السريرة وحكمة الداعية


ودماثة
الخُلُق وطِيبِ الكلمة وصدق النُصح والصبر
والحلم والثبات الذي لا يتحلى به إلا مثل
هذا التقيِّ الخفيِّ الباذل في دعوته مهما
اشتدت المحن والبار بأهله وإخوانه مهما
توالت الكروب ،
ووالذي نفسي بيده لو كنا نكتب عن مآثر
ومواقف كل أخٍ في هذه الزمرة الطيبة
الرهينة لأسوار الظلم ، لسطَّرنا في ذلك
كُتُباً ولكن لا يتسع المقام هنا لأسرد
وأتحدث كيف تأثرْتُ بربانية المهندس خيرت
الشاطر أو جهاد المهندس أحمد شوشة أو روح
الدكتور عصام عبد المحسن أو تجرد الأستاذ
صادق الشرقاوي أو جَلَد الدكتور عصام حشيش
أو لِين الأستاذ أحمد أشرف ... وغيرِهمُ
الكثير ممن أرشدونا إلى خطى الحبيب صلى
الله عليه وسلم في هذا الزمان ، بالعمل
والسلوك قبل الكلام والوعظ .

لذلك ولغير
ذلك كنت أشعر بالحرج الشديد وأنا في طريقي
صباح اليوم نحوَهم لاسيما وأنها المرة
الأولى منذ إعتقالهم التي سأقابلهم فيها
عن قُربٍ ووجهاً لوجه دون دروعٍٍ بشريةٍ
أو حواجزَ وقضبان ، وبدَرَ إلى مخيلتي أني
قد ألقى وجوهاً غير الوجوه وأسمعُ كلماتٍ
غير الكلمات ، فليس من السهولة بمكان أن
يتصورُ الإنسانُ رجالاً سَعَوا جاهدين
لإصلاحِ بلادهم وعمِلوا مخلصين لدينهم
وإحترَمَهم كلُّ من تعامل معهم ثم يُزج
بهم ظُلماً وقسراً في السجون والمعتقلات ،
ثم يكونون بنفس رسوخهم وثباتهم على
مبادئهم وفكرتهم لم يحيدوا عنها قدر
أُنملة !

لكنَّ هذا ما رأيتُه !!







فهم رجالٌ
غير الرجال ، أخيارٌ أطهارٌ في زمنٍ حورِب
فيه الخير والطهارة ، أبرارٌ أحرارٌ في
زمنٍ ضُيِّق فيه على كافة معاني البر
والحرية ، توالت المِحن عليهم فما وهنوا ،
وزادت الضغوط فما رضخوا ، واشتد البلاء
فما يئسوا ، لم يثنيهمُ البطشُ عن المضيِّ
في طريقهم ولم ينسيهم الظلمُ حب أهلهم
وبلادهم ، ولم يَفُتَّ في عضدهم سلبُ
حرياتهم ونهبُ أموالهم وغمط أبسط حقوقهم ،
إنْ عملوا لدنياهم تفوقوا وتميزوا ، فإنْ
تعارضت مع آخرتهم هانت عليهم الدنيا بكامل
زينتها وزخارفها وإشتروا بها ما هو خيرٌ
وأبقى ،،، "أولئك إخواني فجئني بمثلهم إذا
جمعتنا يا جرير المجامعُ"

لحظاتٌ سريعةٌ مرت وأنا أسلم وأصافح
وأحتضن وأطمئن على آبائي وأساتذتي الأسرى
في "طُرة" تتخطفني خلالها كل تلك الخواطر
، ولا غرو ، فلم أكن أتوقع أن يُفعل
بإنسانٍ كل ما فُعل ويظل يحتفظ برحابة
صدره وحرصه على دعوته وإبتسامته الهادئة
وتعلو وجهه المطمئن علامات الرضا واليقين
اللذيْن كانا العامل المشترك بين الجميع
،، فلم أجد تغيراً في بسمة د\ضياء فرحات
وسكون م\أحمد شوشة وتواضع د\عبد الرحمن
سعودي واحتفاء د\عصام عبد المحسن وعِزة م\خيرت
الشاطر وقوة أ\فتحي البغدادي وهدوء أ\صادق
الشرقاوي ووَقار د\عصام حشيش وتلقائية م\ممدوح
الحسيني وخفة ظل أ\سيد معروف ، فكانت
كلمات وتعبيرات الجميع مُفعمة بالرضا
بقضاء الله دون أي سمةٍ لتذمرٍ أو ضيقٍ أو
تراجع مما قد يظنه نظرياً أيُّ إنسانٍ لم
يذق حلاوة البذل لهذا الدين ،

وليس هذا فحسب بل من حسن حظي أن كان اليوم
موافقاً ليوم ميلاد الدكتور عصام حشيش
الذي أتم فيه عامه الخامس والـ.....عشرين
وذلك كما أعلن ضاحكاً د\عصام عبد المحسن
الذي أضفى على إخوانه المعتقلين وأسرهم
جواً من البهجة بإقامة إحتفال صغير بهذه
المناسبة تم فيه توزيع مختلف أنواع الحلوى
إجبارياً على الجميع وقمتُ بذلك مع نجليه
مصطفى وأحمد ، فكان سجن طرة ملتقى للتآلف
والحب والإخاء بين الإخوان الذين لو عرف
أعداؤهم ما بينهم من عاطفة لنازعوهم عليها
بالسلاح ؛






أخيراً وعند خروجي من مكان الزيارة
أوقفتني قبضةُ يدٍ حانية أمسكت بمعصمي
فإذا به الدكتور عبد الرحمن سعودي يقول لي
إنتظر وتعالى ، ثم ذهب بي إلى مكان جلوسه
مع أسرته الكريمة التي كانت تزوره
وليعطيني قطعة من البيتزا وزجاجة مياه
غازية ويقول مبتسماً : "عشان تقول لأبوك
إن إحنا ضايفناك" ...

خرجت من طُرة وقد اغرورقت الدموعُ الحبيسةُ
في عينيّ والتي لم أستطع وصفها إلى الآن ،
أهي الحزن أم التأثر أم العاطفة أم
السعادة ... لكني في النهاية لم أتذكر إلا
كلمةً واحدة كنت أقرأها في توقيع أحد
إخواني بالمنتديات ، يقول : " كم من
السجناء أحرار الروح ** وكم من الأحرار
سجناء تفاهاتٍ لا معنى لها " والله غالبٌ
على أمره ولو كره المبطلون .









محمد
أسامة رسلان




السبت : 28\4\2007

الأربعاء، ٢ مايو ٢٠٠٧

جاتك البلا شو

نقلا عن مدونة نجوم الحيرة
نجوم الحيرة


قبل الامتحانات ما تهل

وقبل ما نرتاح من الدكاترة اللي مالهومش لازمة

وقبل ما أعظم دكاترة يوحشونا

وفي جو كئيب مصر بتتحاكم فيه سعكريا

كان لازم أضحك...

اتفرجوا وادعولي


الجزء الأول


الجزء الثاني


الجزء الثالث

الثلاثاء، ١ مايو ٢٠٠٧

الهاتك بأمر الله.. !!!!!