الجمعة، ٦ أبريل ٢٠٠٧

احببتنا فأحببناك


في الحقسقة الصورة ديه لما صورتها ما كنش م\خيرت يعرف اي حد من الولاد دول بس كان مرحب بيهم اوي وكأنه يعرفهم من ساعة لما اتولدوا ويعرف اهلم

فاللهم فك اسره بحبه لدعوته واخوانه وبتواضعه بيننا






ليست هناك تعليقات: